|
المقدمة
هذه أوراقا من أعماق هذا القلب الذي أشعلته كل النساء وقصفت تاريخه الملوّن...المعذب... المضطهد...الذي لا يزالُ يبحث عن معنى لوجوده ووجدانه...
هذه الأوراق التي اختلطت فيها كل النساء الكاعب منهن والجداء
الناهد منهن والهيفاء وكل النساء ...
لأجلهن اكتب جميع الكلمات بجمر صيف خط الاستواء...
أبوح واعترف بكل مغامرة غامرتها عبر النساء...
وتتجمد في خيالي تلك الأناقة التي حولت تاريخي المستبد
الى أعظم تاريخٍ كتب عنه هذا المؤرخ
الذي كرّس كل حياته لأجلي...
اعتذر منك ايها القارئ من كلمات قد تزعجك...
أو تتركك تهلك الى ابعد الحدود
فما أخطر سجل النساء , بل كل مسامة
في جسدهن يُشكل خطرا على كل العوالم....
أعترف بأن كل النساء هزمتني
إن كان بجمال امرأة عادية وبسحر
عينين ماسية وبأناقة شفتين وردية وبروعة ترائب استثنائية....
وبكل ذرة فيها تشهد وتستشهد لي... عند كل مساء...
هذه الأوراق تفجر ميزان
أي حرارة كانت بقسوتها وبقوة سرعتها...
تندلع فيها نيران وطوفان الملذات
ونشوة الشهوة بنبيذ هذا العطر
الذي يُسمى مرض العصر...
أيها القارئ أهديك أجمل الكلمات
وكل الحروف التي أعجبتك ...
وأهديك أجمل باقة وردٍ معسولة بأية قصيدة عشقتها ....
وأهديك كل عمري لأني
خلقت لأجلك أيها القارئ...
|